أضف تعليقك | | | | أرسل إلى صديق
 الكلمة الكاملة للشيخ رائد صلاح في الوقفة التضامنية التي دعت إليها التوحيد والإصلاح أمام البرلمان
alislah.ma 
بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أما بعد.

من رحاب المسجد الأقصى المبارك نقدم تحية باسم أهلكم المرابطين في القدس الشريف وأكناف القدس الشريف وفي الأقصى المبارك، وفي رحاب المسجد الأقصى المبارك نحييكم باسم الآباء والأمهاء وباسم الأبناء والبنات وباسم أهلكم هنا يشدون على أياديكم ويقدمون لكم ألف تحية على هذا الموقف الكريم من طرفكم، الذي تسعون من خلاله لنصرة مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصرة القدس الشريف. من بلدنا.. من بيتنا.. من حصننا .. من المغرب حفظه الله سبحانه تعالى، وإن هذا ليس بجديد عليكم فأنتم يا أهلنا في بلاد المغرب من كنتم على مدار السنوات السابقة تشدون الرحال، تتركون خلفكم الأرض والدار والأهل لترابطوا في المسجد الأقصى المبارك، وليس عبثا أن يسمى أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك بباب المغاربة إنه باب باسمكم، إنه باب يدل على رباطكم الذي قدمه آباؤكم وقدمه أجدادكم نصرة للمسجد الأقصى المبارك، وإننا على يقين بأن هؤلاء الآباء والأجداد قد خلفوكم وكنتم خير خلف لهم وكنتم خير أحفاد لهم ، لا زلتم فاحفظوا تلك الأمانة التي حفظوها بأرواحهم وبدمائهم وهي أمانة المسجد الأقصى المبارك، فحياكم الله رجالا ونساء وحياكم الله صغارا وكبارا ونؤكد لكم أننا هنا رغم أننا محاصرون في هذه اللحظات التي نتحدث فيها إليكم بقوات الاحتلال الإسرائيلي الذي يحتل المسجد الأقصى المبارك، إلا أننا على يقين عما قريب ولن يطول الزمان حتى نستقبلكم مهللين مكبرين محررين للمسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف من العدو الإسرائيلي، وإننا إذ ننظر إلى جمعكم هذا بعين قلوبنا فإنه لن يطول الزمان حتى ننظر إليه بعيوننا، ويقام جمعا مباركا ليس في المغرب فقط، بل ليقام جمعا مباركا في بيتكم في بلدكم في القدس الشريف التي طالما تشتاق إليكم وطالما تنتظر قدومكم ، وأنتم بإذن الله ستشدون إليه الرحال من كل فج عميق فحياكم الله وحيا الله هذا الحشد الكريم الذي مما لا شك فيه سيعزز من عزائمنا وسيعزز من إردتنا، وما لاشك فيه سيكون صوت حق وصوت حرية وصوت كرامة للقدس الشريف ، وإنني بإذن الله وهاهم الأهل يحتشدون من حولي،كأنني بهم يشاركونكم احتفالكم وهاهم الآن ينقلون إليكم تحاياهم المباركة التي يزيد من بركتها بركة المسجد الأقصى المبارك مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.


يا أهلنا إنكم مما لا شك فيه قد رأيتم وما زلتم ترون ماذا يحل بالمسجد الأقصى المبارك من اعتداء متواصل من جرائم متواصة يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي فهو الذي يهدم الآن جزءا من المسجد الأقصى المبارك، وهو الذي يحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى وهو الذي أقام كنسا إسرائيليا وهو الذي أطلق الرصاص والقنابل المسيلة للدموع على أهلنا وأمهاتنا وأخواتنا وأبائنا وهو يصلون في المسجد الأقصى يوم الجمعة الماضي، فرغم هذا الاعتداء المتواصل فإننا نبشر أنفسنا ونبشركم كما قال رسول الله صلى عليه ''فاعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسر'' بارك الله فيكم واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
2007/2/13

حركة التوحيد والإصلاح © Copyright 2008 

أضف تعليقك | | | | أرسل إلى صديق