مليون توقيع لمناهضة السياحة الجنسية في مبادرة وطنية للمركز المغربي لحقوق الإنسان عبد الغني بوضرة alislah.ma أعلن المركز المركز المغربي لحقوق الإنسان عن "المبادرة الوطنية لمناهضة السياحة الجنسية بالمغرب"، ووضع عريضة استنكارية لجمع مليون(1000000) توقيع لمناهضة السياحة الجنسية بالمغرب.
وتأتي هذه الحملة، حسب تصريح الكاتب العام للمركز لموقع حركة التوحيد والإصلاح، من منطلق الدفاع عن كرامة المرأة واحترام كيانها كإنسان له حقوق وكرامة، وانطلاقا من الوضع الكارثي الذي غدت تعرفه العديد من المدن السياحية المغربية، والتي أصبح من مؤشراتها "الفضائح المتوالية التي تنشرها وسائل الإعلام الوطنية والدولية، واعتبارا لكون الاعتداء الجنسي على الأطفال، والمتاجرة بالنساء يعد من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان". وقال الكاتب العام للمركز: "إننا في المركز المغربي لحقوق الإنسان أطلقنا هذه الصرخة المبادرة الوطنية لمناهضة السياحة الجنسية بالمغرب لننبه إلى الخطورة التي يكتسيها هذا الوضع، وسنسعى من خلال هذه الحملة إلى جمع مليون توقيع لاستثمارها في تنبيه المسؤولين والقائمين على أمر السياحة ببلادنا وغيرهم من المسؤولين إلى ضرورة التدخل العاجل لمعالجة هاته الاختلالات". وحول ما إذا كانت هذه الحملة ستأتي بنتائج عكسية، ويستغلها البعض ليتهم المركز بكونه يشهّر بالمغرب، أبرز المتحدث أن مثل هذه الأخبار تنشرها الصحف الدولية وتسيء إلى بلادنا، وأن المركز يسعى إلى تصحيح هذه الصورة التي غدت لصيقة بالمغرب في الخارج، وأن الواقع لا يمكن التغاضي عنه وتجمليه، بل لابد من التعامل مع الواقع ما أمكن، والسعي لتحسين صورة بلادنا ما أمكن. وتمنى الكاتب العام أن يأخذ المسؤولون عن السياحة في المغرب هذا الأمر بجد، ويجدوا له مخرجا من شأنه أن يعيد للمغرب إشعاعه الحضاري والثقافي والأخلاقي، ويزيل عنه هذه البقع التي تشوه سمعة البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن المركز المغربي لحقوق الإنسان أوضح في عريضته المليونية أن نسبة الدعارة والاستغلال الجنسي للمرأة وللطفل والمتاجرة بهما في تزايد مستمر خاصة في المدن السياحية المغربية. واعتبر شراء المتعة الجنسية استغلالا جنسيا يهين النساء في أجسامهن وكرامتهن ونفسيتهن، ويختزل أجسادهن في مجرد بضاعة تباع وتشترى، وأن اعتبار النساء مجرد بضاعة يخرق الاتفاقيات الدولية التي تنادي بالمساواة والاحترام المتبادل وتعارض الاستغلال الجسدي والميز العنصري. وأبرز أن الاعتداءات الجنسية على الأطفال تعتبر انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان وبالخصوص الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، مذكرا أن الشرفاء لايشترون المتعة الجنسية لأنهم يحترمون كرامة الإنسان وشخصيته. وقد وجه المركز نداءه إلى المواطنين لتوجيه التوقيعات عبر موقعه الإلكتروني: www.cmdh.org 2006/4/13|
|